خطة السلام الروسية لأوكرانيا: خلفيات وتطورات
مقدمة
أعلنت الكرملين يوم الثلاثاء أن خطة السلام المكونة من 28 نقطة، التي ظهرت في الأسبوع الماضي وتعرضت لانتقادات واسعة بسبب ميولها لموسكو، قد تمثل “أساسًا جيدًا” للمحادثات بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا.
تفاصيل خطة السلام
النقاط الرئيسية
تم الإبلاغ عن خطة الـ 28 نقطة، التي كشفت عنها Axios في الأسبوع الماضي، والتي تطالب أوكرانيا بالتخلي عن أراض لصالح روسيا، وتحديد حجم جيشها، والتخلي عن طموحاتها للانضمام إلى الناتو. ومع ذلك، بعد محادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في سويسرا، تم تعديل الخطة لتصبح عبارة عن صفقة سلام مكونة من 19 نقطة أكثر ملاءمة لكييف، حيث تم حذف بعض القضايا الصعبة، وفقًا لمصدر أوكراني رفيع نقلته Financial Times يوم الاثنين.
دعم الكرملين للخطة
أعرب الكرملين عن دعمه للخطة الأولية، التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأوكرانيا، والذي كانت لديه مهلة أقل من أسبوع لقبولها. ويبدو أن هذا الموعد النهائي قد تم تأجيله منذ ذلك الحين. حيث قال الكرملين: “إن خطة ترامب هي الخطة الوحيدة الجوهرية حاليًا، ويمكن أن تشكل أساسًا جيدًا للمفاوضات.” وادعى الكرملين أن مسودة هذه الخطة كانت “مبنية على التفاهمات التي تم التوصل إليها” بين الولايات المتحدة وروسيا خلال قمة في ألاسكا في أغسطس.
الجدل حول أصل خطة السلام
الاتهامات المتبادلة
تجدر الإشارة إلى أن أصول خطة السلام المكونة من 28 نقطة قد أثارت الجدل، حيث وصف أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الخطة بأنها “قائمة أماني روسية”، وأشار محللون إلى أن النص يحتوي على بعض التعبيرات الروسية المحتملة، مما يثير التساؤلات حول الجهة التي أعدت المسودة. ومع ذلك، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الخطة تم تأليفها من قبل الولايات المتحدة، “مع مساهمات من كل من الروس والأوكرانيين.”
الخاتمة
قال الكرملين يوم الثلاثاء إنه يوجد “هيجان إعلامي” حول خطة السلام، “مع الكثير من المعلومات المتناقضة والبيانات.” يبقى أن نرى كيف ستتطور المفاوضات وما إذا كانت الخطة ستؤدي إلى انفراجة في الصراع المستمر.