مصلحة المالية الإسرائيلية تعلن عن عودة مיכל عבאדי-بויאנג’ו إلى منصب المسؤولية
تعيين جديد في وزارة المالية
أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية أن مصلحة المالية ستعود إلى قيادتها السابقة، مرفقة بتأكيد الخبر من قبل وزير المالية بتسلال سموتريتش. عبايدي-بويانغو ستعرض تعيينها على الحكومة للموافقة، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار عملية التغيير الشاملة التي يشهدها المكتب.
تسلُّم مهام جديدة
شغلت مرفقة عبايدي-بويانغو هذا المنصب سابقًا من 2011 إلى 2017، وكان يُنظر إليها أيضًا كمرشحة لتولي منصب المفوضة للخدمة العامة. رغم أن هذا التعيين لم يتحقق في السابق، إلا أن التوقعات تشير إلى دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعودتها إلى المنصب في تلك الدورة الجديدة.
قضية التعيينات السياسية
ومع ذلك، يسلط الضوء على القضايا المتعلقة بالتعيينات السياسية، حيث يُتهم الوزير سموتريتش بترتيب صفقات قد تؤثر على نزاهة التعيينات الحكومية. تم اقتراح أن تمنح عبايدي-بويانغو منصب المسؤولية لتسهيل تعيين ماهران بوزنفر كمراقب للميزانية، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على استقلالية المنصب.
الموازنة والممارسات المهنية
عُدت عبايدي-بويانغو مسؤولة دقيقة أثناء فترة خدمتها الأولى، حيث ساهمت في تحسين نسبة الدين الحكومي. وقد خاضت عددًا من النزاعات مع الوزارات، الأمر الذي يجعل العودة متوقعة في ظل الظروف الحالية. يُشار أيضًا إلى أنها ستحتاج إلى الالتزام باللوائح الخاصة بالتمييز في المصالح.
نهاية أخرى في الإدارة العليا
يأتي تعيين عبايدي-بويانغو في وقت تتغير فيه القيادة بالكامل في وزارة المالية، مما يمكّن الوزير سموتريتش من الاستمرار في تعديل القيادة. ستنهي عبايدي-بويانغو فترة المدير الحالي ياهلي روتنبرغ، الذي يحمل تقديرًا كبيرًا في هذا المجال.
التحديات المستقبلية
تشير التعليقات إلى إمكانية العودة إلى الصراعات السابقة بين الدوائر داخل الوزارة، مما يزيد من التعقيدات المتعلقة بتعيينات سموتريتش الجديدة. العلاقة المستقبلية بين عبايدي-بويانغو وسموتريتش ستظل موضوعًا للمراقبة، خاصة أنها تتعلق بعلاقات وثيقة مع رئيس الوزراء.
تستمر عملية التحول في المالية الإسرائيلية بإعادة التقييم والتوجيه نحو مزيد من الشفافية والاستقلالية.