نجمة جديدة في عالم الموسيقى: ستاف وكين تتحدث عن تحدياتها وتجربتها في الأداء قبل المسرح

ستيڤ وقنيني: أصوات جديدة من تلاڤيف نحو الأوروفيجن

التعريف بالفنانة

ستيف وقنيني، فنانة شابة من تل أبيب، ولدت في 19 فبراير 1995، قدمت لنا تجربتها الشخصية المثيرة تأملات عن مسيرتها الفنية وحياتها. متعففة حاليًا، أثبتت أنها قادرة على مواجهة التحديات منذ صغرها، حيث بدأت الغناء في سن 6-7 سنوات.

رحلة الحياة والفن

البدايات في الغناء

تجربتها الأولى في التقدم لفرص غنائية كانت في سن مبكرة؛ حيث جاءت لحظة الاختبار في الفستيجلات قبل أن تواجه نوبات من القلق التي أدت بها إلى التوقف عن الغناء لعدة سنوات. تقول: “عندما كنت في السادسة من عمري، تعرضت لنوبة هلع وصعبت عليّ العودة للغناء”.

اللحظات المحرجة على المسرح

استعرضت وقنيني بعض اللحظات المحرجة في رحلتها مع الغناء، مثل نسيان الكلمات أثناء الأداء وسقوط قميصها أثناء عرض مع الفنان ستاتيك. تقول: “كنت أرتدي كورسيه، وهو ما جعلني أشعر بالحرج الشديد”.

الأهداف والطموحات

الرغبة في أداء دويتو

تشير الفنانة إلى أنها تتمنى أداء دويتو مع الفنانة شيري ميمون والفنان عيتي ليفي، وتعبر عن رغبتها في ترك بصمة فنية عالمية، وخاصة في مسابقة الأوروفيجن، حيث تأمل أن تعكس أعماق شخصيتها في أدائها.

تأثير النقد على المسيرة

أبدت وقنيني تقديرها للنقد البناء، مشيرة إلى أن بعض تقييمات الحكام لها كانت ملهمة. تقول: “عندما أغني عن نفسي، أكون أكثر قوة، بينما أغنية عن شخص آخر قد تكون أكثر ارتباطًا”.

الأمور الشخصية والعائلة

العلاقات القريبة

عندما سُئلت عن من هو أقرب شخص إلى قلبها، أشارت إلى والدها، مركزة على عمق العلاقة بينهما.

المشاريع المستقبلية

تحدثت ستيڤ عن طموحاتها للمشاركة في الأوروفيجن

تتطلع وقنيني إلى أداء يغلب عليه روح الشباب والتجدّد، وتقول: “أنا مستعدة وبسيطة، أرغب في تقديم محتوى يجذب الجمهور”.

الشغف بالشعور والإحساس

تأمل أن تشارك في عرض يعكس المعاني العميقة والمشاعر، مشيرة إلى أهمية الحصول على موقف وإحساس يمثّل الجوانب المختلفة من هويتها الفنية.

في نهاية المطاف، تعود وقنيني لتؤكد على قدرتها على الانتقال من تجارب حياتية صعبة إلى منصة يمكن أن تُظهر من خلالها موهبتها للجمهور.

Scroll to Top