واشنطن تفرض عقوبات على ست منظمات خيرية فلسطينية بتهمة دعم حماس وتهدد جهود الإغاثة في غزة

فرض عقوبات على ست منظمات فلسطينية تتهمها الولايات المتحدة بدعم حماس

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء، عن فرض عقوبات على ست منظمات إغاثية فلسطينية في غزة، متهمة إياها بأنها جزء من “شبكة دعم سرية” لحركة حماس من خلال جناحها العسكري، كتائب القسام. تشمل المنظمات المعنية جمعية وعد، والنور، وقوافل، والفلاح، والأيادي الرحيمة، والسلامة.

تفاصيل العقوبات

جاء في الإعلان أن مكتب الأصول الأجنبية (OFAC) يقوم بإجراءات ضد الروابط الخفية لحماس مع المنظمات غير الربحية. وأشار البيان إلى أن بعض أفراد قوات الأمن الداخلي التابعة لحماس “مكلفون رسميًا بالعمل في هذه المنظمات الخيرية” بما في ذلك جمعية وعد والسلامة. كما تم ذكر أن الأيادي الرحيمة، والنور، والفلاح قد “حولت أموالاً مباشرة إلى جناح حماس العسكري”.

أنشطة المنظمات

تظهر المواقع الإلكترونية وصفحات الفيسبوك لتلك المنظمات أنشطتها، مثل المشاريع التي تهدف إلى تقديم المساعدة للمعاقين نتيجة الحروب المتعددة على غزة، بالإضافة إلى حملات advocacy لدعم الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل. توفر الأيادي الرحيمة والسلامة الدعم الطبي للإصابات الحربية الحرجة، بينما تعمل قوافل على توزيع المواد الغذائية والدواء. تنظم الفلاح أيضًا جلسات دعم مجتمعي ودورات تدريب فني، بينما تسعى جمعية وعد والنور لرفع الوعي ودعم قضية المعتقلين الفلسطينيين.

تأثير العقوبات

تؤدي هذه العقوبات إلى تجميد الأصول التابعة للمنظمات أو الأفراد المعاقبين في الولايات المتحدة، مما يعني أنه لا يمكنهم إجراء معاملات عبر الأنظمة المصرفية الأمريكية. علاوة على ذلك، فإن أي مقيم في الولايات المتحدة غير مسموح له بالتعامل مع الكيانات المعاقبة.

تصعيد الموقف من حماس

في أعقاب إعلان العقوبات، أصدرت كتائب القسام بيانًا لم يتطرق إلى القرار ولكنه أدان مقتل ثلاثة مصورين صحفيين فلسطينيين في وقت سابق من اليوم. دعت الكتائب إلى الرعاية الدولية، وبالأخص من الولايات المتحدة، للقيام بإجراءات فورية لوقف الانتهاكات المنهجية لوقف إطلاق النار من قبل الحكومة الإسرائيلية.

قراءة أعمق

أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن الحركات المناهضة لحماس، من خلال استغلالها للمنظمات المدنية، تهدد الفلسطينيين وتبطل الجهود المبذولة لبناء سلام دائم. وأشار جون ك. هيرلي، وكيل وزارة الخزانة لمكافحة الإرهاب والمعلومات المالية، إلى أن إدارة ترامب لن تتغاضى عن استخدام النظام المالي لدعم العمليات الإرهابية.

للحصول على أحدث التحليلات والتقارير حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يمكن التسجيل في أحدث النشرات الإخبارية الخاصة بـ Middle East Eye.

Scroll to Top