الوزراء العرب يؤكدون على توافق رؤاهم لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي
الاجتماعات الثنائية بين مصر وعمان
القاهرة، 7 يناير (MENA) – أكد وزير الخارجية ووزير الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، ونظيره العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، توافق رؤاهم والجهود التكاملية بين بلديهما لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. تم ذلك خلال اجتماع عُقد يوم الأربعاء بين الوزيرين في إطار المشاورات المستمرة والتنسيق بين البلدين الشقيقين.
تعزيز العلاقات الثنائية
ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادلا الآراء حول قضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك. واستعرضا البرامج التعاونية المستمرة في مجالات متعددة، بالإضافة إلى الفرص لتطوير شراكات اقتصادية واستثمارية بشكل أكبر.
مواقف سياسية موحدة
فيما يخص القضايا السياسية، أعاد الوزيران التأكيد على مواقعهما الثابتة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية، وتقرير المصير، وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى حدود عام 1967. وأكدا على ضرورة رفع الحصار المفروض على غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس، مع السماح بدخول المواد الإنسانية والإغاثية إلى السكان، وتهيئة الأجواء لإعادة الإعمار واستعادة الحياة الكريمة للشعب.
التطورات الإقليمية
الملف اليمني
أما عن التطورات في اليمن، فقد أعرب الجانبان عن دعمهما للحوار اليمني-اليمني في الرياض، في مسعى للتوصل إلى حل consensual بشأن قضية جنوب اليمن. ويهدف هذا إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة ومستدامة تحافظ على سيادة اليمن ووحدته واستقراره، وتلبي تطلعات شعبه للأمن والازدهار.
الأوضاع في السودان
تناول الوزيران أحدث التطورات في السودان، مشددين على أهمية دعم المؤسسات الوطنية، ووقف القتال والتصعيد، وحماية المدنيين، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى السكان عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات المدنية ذات الصلة. كما أكدا على دعم الجهود الرامية إلى الوصول إلى حل سياسي توافقي يحفظ الحقوق الشرعية للسودان ويضمن سيادته واستقراره، ويساهم في التعايش السلمي مع جميع الدول المجاورة.
علاقات تاريخية وثيقة
أعرب الوزيران عن فخرهما بالعلاقات القوية والأخوية والتاريخية بين مصر وعمان. وأكدا التزامهما المستمر بالتنسيق والتشاور والتعاون البناء في جميع المجالات التي تخدم المصالح المتبادلة وتعزز دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك تماشيًا مع التوجيهات الحكيمة لقيادات البلدين واستجابة لطموحات الشعبين الشقيقين.